الفتح الفوري لمعبر راس جدير: لماذا لم يُطبّق قرار رئيس الحكومة؟
على إثر قرار رئيس الحكومة هشام مشيشي خلال المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 23 أكتوبر 2020 بالفتح الفوري للمعبر الحدودي برأس جدير مع الحرص على ضرورة احترام البروتوكول الصحي المتفق عليه مع ليبيا، وبمرور أكثر من 10 أيام عن هذا القرار بقي المعبر الحدودي برأس الجدير على حاله مغلقا ولم يتم تفعيل القرار ولا الإعلان عن البروتوكول الصحي الذي سيتم إعتماده وفق ما صرح به مصدر طبي بالوحدة الطبية برأس الجدير.
أما الجانب الليبي و بقرار أحادي الجانب، فقد قرر إيقاف حركة العبور في الإتجاهين رفض دخول الليبيين العائدين إلى ليبيا مما خلف إستياء لدى العائلات الليبية التي ترغب في العودة إلى بلادها مما إضطرها إلى العودة إلى معتمدية بنقردان إلى ان يتم حل الإشكال من الجانب الليبي.
كما أكد مصدر أمني تونسي بمعبر رأس الجدير أن كل التشكيلات الأمنية المتواجدة بالمعبر مستعدة للتعامل مع المسافرين، وفق ما يقتضيه البروتوكول الصحي الذي ينتظر أن تصدره الجهات المختصة في ذلك.
و من جانب آخر، يتواصل إعتصام تجار معتمدية بنقردان بالقرب من المعبر الحدودي برأس الجدير مطالبين السلط التونسية بالتعجيل في إصدار البروتوكول الصحي الذي يسمح لهم بإستئناف تجارتهم مع ليبيا متعهدين بإحترام كل بنود الإتفاق .